الرئيسية / ثقافة / التعليم والعالم بعد الجائحة

التعليم والعالم بعد الجائحة

التعليم والعالم بعد الجائحة


أعداد ذ فوزية قبال
التعليم حق مكفول للجميع وطريق للتحرر والتغيير الإيجابي بشكل أفضل من حيث الدخل والصحة والتماسك الاجتماعي والرفاهية كما أن التعليم أتاح للمواطنين من جميع الخلفيات للوصول الى المدارس والتعليم وبناء المهارات ومع ذلك هناك مئات الملايين من الأطفال والشباب في طريقهم إلى التعليم يفتقرون إلى الادوات الضرورية بسبب النزاعات السياسية والانقسامات الاجتماعية والتصدعات الاقتصادية وكذلك انتشار الأوبئة والأمراض كما هو الحال مع جائحة كورونا لا شك أن الوضع الذي تواجهه اغلب دول العالم مأساوي جدا وصعب ولكن ليس لدرجة أن نكون متشائمين نحن نواجه أكبر التغييرات في التعليم منذ ظهور جائحة كورونا نحن بحاجة إلى جرأة في الفكر والعمل الشجاع الأن سيكون للقرارات المتخذة اليوم في سياق جائحة كورونا عواقب بعيدة المدى على مستقبل التعليم من خلال كورونا وتداعياتها مؤكدين انه يجب علينا البناء على المبادئ الأساسية ونقاط القوة المعروفة ونحن نواجه اضطرابا غير مسبوق للاقتصادات والمجتمعات وأنظمة التعليم في التجديد وإعادة تصوير التعليم يجب إعطاء الأولوية للتفاعل البشري ورفاهيتة كما يصاحب ذلك إلتزام بالتضامن العالمي الذي لا يقبله مستويات عدم المساواة التي سمح لها بالظهور في العصر الحديث إن المواجهة السليمة تعتمد جانب مهم من توجيه مستقبل التعليم على زيادة فاعلية دور المدرسين ومنها الاسهام بإصلاح جميع مشكلات الطلبة الناتجة عن انتشار الوباء ويمكن اعتماد عدد من الخطوات السابقة الأساسية التي يمكن أن تدعم دور المدرس في إنتاج بيئة تعليمية قادرة على مساعدة الطلبة في تخطي عقبة مابعد الجائحة ومنها قيام المدرس بمنح طلابه دعما اضافيا بعد الجائحة والهدف هو رفع معنويات الطلبة بإستخدام الكلمات المناسبة ولغة الجسد معهم وجعل المهام التي تسند لهم ذات مغزى مع ملاحظة وجود الاختلافات في انماط تعلم كل واحد منهم مع تطبيق كل أسلوب تعليمي تعلمه المدرس المتخصص لجعل التعلم ممتعا ومنصفا لكل الطلبة لا احد يتوقع من المدرسين ان يتحملوا المسؤلية الكاملة عن تشكيل مستقبل التعليم لكن المتخصيصين منهم ممكن آن يؤدوا دورا حيويا في مساعدة الطلبة باختلاف مستوياتهم الاجتماعية والاقتصادية على تأدية مهامهم في مثل هذه الظروف الصعبة وإخراج افضل ما لديهم والمدرس المختص يمكن أن يحدث فرقا للحصول على التعليم الذي نحتاجه أن مرحلة ما قبل جائحة كورونا غير ما بعدها وهي تحتاج إلى العودة لأصحاب الاختصاص في التدريس فمهنة التدريس من المهن التي عرفها البشر منذ قديم الزمان وأخرجت البشر من ظلمات الجهل وتنقل كل ذلك عبر الأجيال ومهنة التدريس من اشرف المهن التي يقوم بها الإنسان فالمدرس هو الشخص الذي ينشئ اجيال واعدة متعلمة ومثقفة وإن دوره الإيجابي على المجتمع كبيرا من خلال التأثير على عقول العدد الكبير من الطلاب فالمدرس يعلم ويربي طلابه بالأخلاق الحميدة ويهذب طباعهم ويجعل منهم اشخاصا ذوو هدف في هذه الحياة وينير عقولهم ليفكروا بطريقة صحيحة وأيجابية وإن جميع المهن العلمية الأخرى لم تكن موجودة لولا المدرس فالمدرس يزرع الأمل لدى طلابه ويجعلهم اكثر يقينا بأنهم هم بناة المستقبل

عن admin

شاهد أيضاً

التشكيليتان آمال الفلاح ونادية غسال تلتقيان في همسة وصل بالبيضاء

التشكيليتان آمال الفلاح ونادية غسال تلتقيان في همسة وصل بالبيضاء يستضيف رواق “أمالغام” بمدينة الدار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *