الرئيسية / مجتمع / .الطلبة الاجانب المقيمين بالحي الجامعي الدار البيضاء

.الطلبة الاجانب المقيمين بالحي الجامعي الدار البيضاء

الطلبة الاجانب المقيمين بالحي الجامعي الدار البيضاء

فرحون ومسرورون بالخدمات الجليلة والمساعدات العينية التي تقدمها لهم ادارة المؤسسة في ظل الحجر الصحي الذي تفرضه عليهم جائحة كرونا

 

بقلم: عبد اللطيف قاسم

مند صدور بلاغ وزارة الداخلية الرامي الى الحجر الصحي والذي دخل حيز التنفيذ ابتداء من تاريخ 20 مارس 2020 كإجراء احترازي للحد من انتشار وباء كورونا المستجد “كوفيد 19″، وادارة الحي الجامعي بالدار البيضاء تبدل مجهودات جبارة لمساعدة الطلبة الاجانب المقيمين بهذه المؤسسة برسم الموسم الدراسي الجامعي 2019/2020، وأغلبهم جاؤوا إلى بلادنا من دول الساحل وجنوب وغرب وشرق إفريقيا واسيا من أجل الدراسة والتحصيل وجميعهم تحدوهم رغبة أكيدة لنيل شهادة أكاديمية من إحدى الجامعات أو بعض المعاهد العليا التي يتابعون فيها دارستهم الجامعية بمدينة الدار البيضاء.

وفي تصريحه ل “جريدة الركن السياسي”، عبر الطالب خالد موسى المنحدر من جمهورية مالي الشقيقة عن فرحته ومدى سعادة وسرور جميع اصدقائه القاطنين بالحرم الجامعي البالغ عددهم ما يزيد على 140 ذكورا واناثا على ما قام به المسؤولين بالحي الجامعي اتجاههم من خدمات جليلة تمثلت في تعقيم أماكن سكنهم والاعتناء بالنظافة والحراسة الخاصة للمرافق التي يرتادونها يوميا داخل المؤسسة، بالإضافة الى المساعدات العينية المختلفة التي يتوصلوا بها على امتداد أيام الحجر الصحي مرددين شعار عاش الملك.

أما مدير الحي الجامعي السيد خالد وردي، فقد أكد من جانبه على أن الادارة أولت اهتماما خاصا لهذا الموضوع مند الوهلة الاولى التي علمت فيه بخبر صدور بلاغ وزارة الداخلية المتعلق بالحجر الصحي، ذلك انطلاقا من السهر على توفير كل ما من شأنه تحقيق ظروف الراحة والطمأنينة لهؤلاء الطلبة الاجانب والى جانبهم بعض الطلبة المغاربة من دوي الاحتياجات الخاصة والطلبة المنحدرين من الاقاليم الجنوبية للمملكة المقيمين كذلك بالمؤسسة.

مضيفا، بأن الادارة عملت ما بوسعها ولا تزال تعمل الى يومنا هذا ليلا ونهارا على مواكبة كل صغيرة وكبيرة كما جاء على لسان أحد المتحدثين باسم الطلبة لتلبية حاجياتهم الضرورية اليومية التي من شأنها مساعدتهم ذاتيا وانسانيا بتمكينهم من المساعدات العينية التي شملت في مجملها المواد الغذائية الاساسية والادوية، وغيرها من المساعدات الاخرى التي يتسلمونها حسب الافراد على مراحل متتالية لتحسيسهم بأنهم في بلدهم الثاني تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

 وحسب ذات المتحدث دائما، فقد تم كذلك ايلاهم بكامل العناية الخاصة من حيث الجانب الصحي بوضع رهن اشارتهم مصحة المؤسسة وطبيب وتوفير الادوية لهم وتطبيبهم للاطمئنان على حالتهم الصحية والنفسية في اطار التنسيق الكامل مع ادارة المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية بالرباط  والجهات المسؤولة المعنية اقليميا، مشيرا الى أنه لم يتم تسجل اية حالة اصابة بالوباء المستجد داخل هذه المؤسسة.

ومن خلال حضورنا للحي الجامعي للقيام بواجبنا الاعلامي سجلنا من جانبنا التناغم الحقيقي بين الادارة وجميع الطلبة، لا سيما منهم الاجانب اللذين أبانوا على أنهم تأقلموا مع واقع الحال وأحبوا المغرب حبا حقيقيا مكنهم من الاندماج وكسب ثقة الاخرين ولعل الاحترام المتبادل في ما بينهم وبين الجميع إلا خير دليل على ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فرحون ومسرورون بالخدمات الجليلة والمساعدات العينية التي تقدمها لهم ادارة المؤسسة في ظل الحجر الصحي الذي تفرضه عليهم جائحة كرونا

 

بقلم: عبد اللطيف قاسم

مند صدور بلاغ وزارة الداخلية الرامي الى الحجر الصحي والذي دخل حيز التنفيذ ابتداء من تاريخ 20 مارس 2020 كإجراء احترازي للحد من انتشار وباء كورونا المستجد “كوفيد 19″، وادارة الحي الجامعي بالدار البيضاء تبدل مجهودات جبارة لمساعدة الطلبة الاجانب المقيمين بهذه المؤسسة برسم الموسم الدراسي الجامعي 2019/2020، وأغلبهم جاؤوا إلى بلادنا من دول الساحل وجنوب وغرب وشرق إفريقيا واسيا من أجل الدراسة والتحصيل وجميعهم تحدوهم رغبة أكيدة لنيل شهادة أكاديمية من إحدى الجامعات أو بعض المعاهد العليا التي يتابعون فيها دارستهم الجامعية بمدينة الدار البيضاء.

وفي تصريحه ل “جريدة الركن السياسي”، عبر الطالب خالد موسى المنحدر من جمهورية مالي الشقيقة عن فرحته ومدى سعادة وسرور جميع اصدقائه القاطنين بالحرم الجامعي البالغ عددهم ما يزيد على 140 ذكورا واناثا على ما قام به المسؤولين بالحي الجامعي اتجاههم من خدمات جليلة تمثلت في تعقيم أماكن سكنهم والاعتناء بالنظافة والحراسة الخاصة للمرافق التي يرتادونها يوميا داخل المؤسسة، بالإضافة الى المساعدات العينية المختلفة التي يتوصلوا بها على امتداد أيام الحجر الصحي مرددين شعار عاش الملك.

أما مدير الحي الجامعي السيد خالد وردي، فقد أكد من جانبه على أن الادارة أولت اهتماما خاصا لهذا الموضوع مند الوهلة الاولى التي علمت فيه بخبر صدور بلاغ وزارة الداخلية المتعلق بالحجر الصحي، ذلك انطلاقا من السهر على توفير كل ما من شأنه تحقيق ظروف الراحة والطمأنينة لهؤلاء الطلبة الاجانب والى جانبهم بعض الطلبة المغاربة من دوي الاحتياجات الخاصة والطلبة المنحدرين من الاقاليم الجنوبية للمملكة المقيمين كذلك بالمؤسسة.

مضيفا، بأن الادارة عملت ما بوسعها ولا تزال تعمل الى يومنا هذا ليلا ونهارا على مواكبة كل صغيرة وكبيرة كما جاء على لسان أحد المتحدثين باسم الطلبة لتلبية حاجياتهم الضرورية اليومية التي من شأنها مساعدتهم ذاتيا وانسانيا بتمكينهم من المساعدات العينية التي شملت في مجملها المواد الغذائية الاساسية والادوية، وغيرها من المساعدات الاخرى التي يتسلمونها حسب الافراد على مراحل متتالية لتحسيسهم بأنهم في بلدهم الثاني تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

 وحسب ذات المتحدث دائما، فقد تم كذلك ايلاهم بكامل العناية الخاصة من حيث الجانب الصحي بوضع رهن اشارتهم مصحة المؤسسة وطبيب وتوفير الادوية لهم وتطبيبهم للاطمئنان على حالتهم الصحية والنفسية في اطار التنسيق الكامل مع ادارة المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية بالرباط  والجهات المسؤولة المعنية اقليميا، مشيرا الى أنه لم يتم تسجل اية حالة اصابة بالوباء المستجد داخل هذه المؤسسة.

ومن خلال حضورنا للحي الجامعي للقيام بواجبنا الاعلامي سجلنا من جانبنا التناغم الحقيقي بين الادارة وجميع الطلبة، لا سيما منهم الاجانب اللذين أبانوا على أنهم تأقلموا مع واقع الحال وأحبوا المغرب حبا حقيقيا مكنهم من الاندماج وكسب ثقة الاخرين ولعل الاحترام المتبادل في ما بينهم وبين الجميع إلا خير دليل على ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

المجمع الشريف للفوسفاط يطلق برنامج التشجير

المجمع الشريف للفوسفاط بالكنتور يطلق برنامج تشجير 100.000 شجرة غابوية   احتفاء باليوم العالمي للغابات، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *