الرئيسية / مجتمع / بلاغا توضيحيا حول ما هو متداول بشأنه من أخبار تتعلق ببيع كمية من الشعير المدعم

بلاغا توضيحيا حول ما هو متداول بشأنه من أخبار تتعلق ببيع كمية من الشعير المدعم

رئيس الجماعتين الترابيتين “مكارطو.. وسيدي الذهبي” بإقليم سطات

يصدر بلاغا توضيحيا حول ما هو متداول بشأنه من أخبار

تتعلق ببيع كمية من الشعير المدعم

 

بقلم: عبد اللطيف قاسم

اصدر رئيس الجماعتين الترابيتين “مكارطو.. وسيدي الذهبي” التابعتين للنفوذ الإداري لعمالة إقليم سطات بلاغا توضيحيا حول ما هو متداول بشأنه من أخبار تتعلق ببيع كمية من الشعير المدعم، وهي الأخبار التي تداولتها بعض الصحف الورقية وعدة منابر اعلامية الكترونية واختلفت المقالات الصحفية والروايات بخصوصها.

وحسب البلاغ الذي توصلت “جريدة الركن السياسي” بنسخة منه، فإن رئيس الجماعتين المذكورتين الذي أصدر البلاغ رسميا أكد فيه علنيا على تفنيده لكل الأكاذيب والاتهامات الموجهة إليه بخصوص بيعه لكمية من الشعير المدعم من طرف الدولة.

بحيث اعتبر الرئيس من جانبه، بأن كل ما هو متداول بخصوص بيع الشعير المدعم هي تهمة مفبركة وإشاعات مغرضة يراد من ورائها تشويه سمعة المجلس وأعضائه في ظل النجاحات التي حققها هذا الاخير بفضل تضافر الجهود التي تم بدلها من طرف جميع المتدخلين المحليين بالمنطقة، لمساعدة الساكنة بصفة عامة مند الوهلة الاولى للإعلان عن حالة الطوارئ الصحية ببلادنا بسبب تداعيات جائحة كورونا كوفيد 19.

مضيفا أنه ومن هذا المنطلق، وتتقيدا للتعليمات الملكية السامية بخصوص الحد من تأثير تداعيات الجائحة على الأسر والعائلات وممتلكاتهم انخرط أعضاء مجلس جماعتي مكارطو.. وسيدي الذهبي في السهر والعمل على كل ما من شأنه مساعدة الفلاحين الصغار بتقديم الدعم العيني لهم من الشعير المدعم الذي يدخل في اطار برنامج انقاد الماشية، وقد بلغت الحصة المخصصة المتوصل بها 2300 قنطار لكل جماعة تم تقسيمها بالتساوي على جميع المستشارين في المجلس حسب الدوائر التي يمثلونها أي ما يعادل 176 قنطار لكل مستشار.

بحيث قاموا بدورهم كما هو صادر في البلاغ التوضيحي باستخلاص مستحقاتها عملا بتوثيق ذلك بلوائح تتضمن معلومات المستفيدين منها، ليليها جلب مادة الشعير المدعم وتوزيعها على الفئات المستهدفة تحت إشراف السلطات المحلية بقيادة المعاريف أولاد أمحمد.

ويشار كذلك في البلاغ، بأن الرئيس قام بمبادرة شخصية منه بصفته عضوا بالغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء سطات، ممثلا للدائرة الانتخابية 47 بإقليم سطات والتي تضم الجماعتين الترابيتين المذكورتين تلبية لحاجيات الفلاحين المتضررين اصلا من اثار موجة الجفاف التي سجلتها بلادنا عامة هذه السنة.

موضحا بالوثائق الرسمية أنه قام باقتناء 255 طن و 532 كيلوا من مادة الشعير من السوق الحرة بالدار البيضاء، بثمن تراوح قدره ما بين 2,45 و2,50 درهم للكيلو غرام الواحد تم جلبها على مثن شاحنات متخصصة في نقل السلع وبيعت الكمية كلها بثمن تفضيلي لكل كساب وفلاح متضرر ينتمي الى احدى الجماعتين الترابيتين اللتان يمثلهما مساهما بذلك في هذه العملية من ماله الخاص بما قدره 100 ألف درهم (عشرة ملايين سنتيم).

وقد اعتبر الرئيس، بأن الطعن في هذه المبادرات التضامنية هو شيء طبيعي ومتوقع عندما يراك أعداء النجاح والتغيير تعمل بكل شفافية ووضوح لتحقق التنمية للمنطقة وساكنتها وتقديم يد العون والمساعدة للفلاحين الصغار والمعوزين والمحتاجين.

مؤكدا انه تم تسخير بعض الأشخاص اللذين يدعون أنفسهم بالفاعلين الجمعويين لتنفيذ مثل هذه الأدوار المؤدى عنها مسبقا لخدمة أجندة خفية خططوا لها مع شلة من الصماصرة وجيوب مقاومة التغيير بالمنطقة، لخلق البلبلة ونشر الشوشرة على كل ما من شأنه خدمة المجتمع والصالح العام.

وذلك في نظره إن دل على شيء، فإنما يدل على أن هؤلاء المتربصين بالمجلس واشغاله يحبون السباحة في المياه العكرة مند سنة 2005 تحت غطاء جمعية مدنية بعيدا كل البعد عن العمل الجمعوي النبيل الذي يستوجب في الفاعلين المحليين الحقيقيين التشبع بمبادئه وشيم أخلاقه.

وفي اتصال هاتفي اجرته “الجريدة” مع رئيس جماعة مكارطو.. وسيدي الذهبي دائما، لمعرفة التفاصيل بالتدقيق وكما هي بدون لف أو دوران بعيدا عن الأخبار المتداولة حاليا والاشاعات التي انتشرت كالنار في الهشيم على نطاق واسع داخل المنطقة وخارجها.

أكد الرئيس دائما في رده على تساؤلات “الجريدة”، أن الاتهامات المنسوبة إليه في الشكاية التي تقدمت بها “الجمعية المعلومة” المنتهية ولاية عمل مكتبها التنفيذي مند مدة إلى الجهات الإقليمية بسطات، هي أكاذيب وافتراءات واتهامات عارية من الصحة بشهادة المستفيدين وكذلك وثائق الإثبات الرسمية لجميع تلك العمليات التي اعتبرها من جانبه بالإنسانية والتضامنية لا غير اتجاه اخوانه الفلاحين المتضررين والبالغ عددهم 1000 مستفيد وهي رهن إشارة لجان المحاسبة والتفتيش المختصة، وأولها السلطات المحلية بالمنطقة التي واكبت كل مراحل تلك العمليات.

وفي السياق ذاته، عملت “جريدة الركن السياسي” من جانبها على التحقق من خبر فتح تحقيق من طرف السلطات الرقابية أو القضائية ضد أعوان السلطة (مقدمين وشيوخ)، وخلصت من مصادرها المؤكدة إلى أن المعلومات مغلوطة وأن تلك الاخبار تبقى مجرد إشاعات تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي للشوشرة على العمل الجاد والمجهودات الجبارة التي بدلتها السلطات المحلية من بينهم، مقدمين وشيوخ، وعناصر القوات المساعدة، وعناصر الدرك، والقائد والباشا وقائد الدرك الملكي بالمنطقة، لفرض القانون وردع المخالفين لقرارات الحجر الصحي مند الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية ببلادنا بداية شهر مارس من سنة 2020 للحد من تفشي تداعيات وباء كورونا.

وعموما، فإن الاخبار التي تم تداولها بخصوص بيع الشعير المدعم من طرف رئيس الجماعتين الترابيتين “مكارطو.. وسيدي الذهب” بإقليم سطات، والاشاعات المفرطة في سرعة الانتشار ازالتهما شهادات المستفيدين من تلك المساعدات العينية التي ادخلت الفرحة والسرور على الفلاحين المتضررين بالمنطقة.

اما الشباب الغيورين على منطقتهم وبلدهم، فقد أجمعوا في تعبيرهم بالمفيد المختصر على أنه ابتداء من الان فلا مزايدات، ولا شوشرة يراد من خلالها زرع البلبلة في صفوف الساكنة لتحقيق مآرب شخصية على حساب التشهير بسمعة الاشخاص والمساس بهيبة السلطات العمومية وأجهزتها المختلفة التي يستوجب علينا جميعا كمواطنين مغاربة تقديم جزيل الشكر والامتنان لهم جميعا رؤساء ومرؤوسين، على ما قدموه للامة والوطن من خدمات انسانية وتضحيات جسام نهارا وليلا في هذه الظرفية بالذات عبر كل ربوع أقاليم وجهات المملكة المغربية قل نظيرها في دول أخرى.

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

بني ملال…إطلاق مشاريع اجتماعية

بني ملال…إطلاق مشاريع اجتماعية بمناسبة تخليد الذكرى 16 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في إطار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *