الرئيسية / مجتمع / إيمان العمريوي قائدة الملحقة االدارية 58 مكرر ارتيزانا بمنطقة بن مسيك

إيمان العمريوي قائدة الملحقة االدارية 58 مكرر ارتيزانا بمنطقة بن مسيك

إيمان العمريوي قائدة الملحقة االدارية 58 مكرر ارتيزانا بمنطقة بن مسيك
إمرة سلطة بإمتياز وكفاءة عالية في تسيير وتدبير شؤون االدارة
الدار البيضاء: عبد اللطيف قاسمي
مند دخول المرأة ميدان العمل ضمن صفوف رجال السلطة ببالدنا وكثيرات
هن من أتبثثن وجودهن على أرض الواقع بعد نجاحهن في تحمل المسؤولية
الملقاة على عاتقهن خدمة للمجتمع والصالح العام.
“إيمان ال عمريوي” قائدة الملحقة االدارية 58 مكرر ارتيزانا بمنطقة بن مسيك
تبقى من بينهن وهي إمرة سلطة بامتياز وكفاءة عالية في تسيير وتدبير شؤون
االدارة مجال عملها الذي مرت عليه سنوات، بحيث وبعد الحركة االنتقالية التي
شملتها من ضمن رجال السلطة حطت الرحال بعمالة بن مسيك والتي على
إثرها تم تعيين مجموعة من الباشوات ورؤساء الملحقات االدارية بالمنطقة.
ومن خالل تتبعنا للشأن العام المحلي بهذه المنطقة ورصد نا لتحركات رجال
السلطة المحلية الشباب، وقفنا عند مجموعة من المعطيات والنقاط التي أثبتت
نجاعة عمل هؤالء سواء في ما يتعلق بتدخالتهم الميدانية أو في تعامالتهم
اليومية مع المرتفقين والتي يلمس فيها المواطن بصفة عامة وعلى أرض الواقع
حسن التسيير و ال تدبير لشؤون المرافق العامة التابعة لتسيير االدارة الترابية
بالعمالة، وهو ما جعل إحترامهم واجب يفرض نفس على المواطنين وترفع لهم
القبعة لما قدموه للمنطقة من خدمات جليلة، عكس بعض المسؤولين المحلين
االخرين اللذين تترك أمامهم وفي وجوههم القبعة فوق الرؤوس.
وتبقى القائدة ” إيمان ال عمريوي” من ضمن رجال السلطة الذين ترفع لهم القبعة
والتي تعتبر المرأة المثالية لرجال السلطة بعمالة بن مسيك نظرا لتدخالتها التي
كانت ناجحة بداية من السهر على االحترام التام للقانون الذي يبقى فوق الجميع،
باإلضافة إلى الدور ال كبير الذي لعبته في عملية تحرير الملك العمومي بالعديد
من الشوارع واألزقة باألحياء السكنية التابعة لنفوذ عملها االداري بال منطقة قبل
وبعد تنفيذ الدورية الوزارية للسيد وزير الداخلية المتعلقة بتحرير الملك
العمومي، مما جعل جميع مراحل عمليات الهدم وإزالة كل ما هو عشوائي
ومخالف للقانون تلقى ترحيبا واسعا من جانب الساكنة.
أما في زمن كورونا، فقد كانت السيدة القائدة دائما إمرأة سلطة ومسؤولة بإمتياز
وبكل ما للكلمة من معنى تدير المرحلة ب منطقة عملها والتي تشمل العديد من
االحياء السكنية الشعبية واألسواق والورشات الصناعية وغيرها، وكانت معظم
تدخالتها مبنية على االحترام المتبادل بينها وبين المواطنين من الساكنة الذين لمسو فيها الجدية والمعاملة الحسنة والالئقة مند التحاقها للعمل بهذ ه الملحقة
االدارية وهي تصرفات جعلت التجار بتلك االسواق والعمال بتلك الورشات
الصناعية وعموم المواطنين يمتثلون لها و يحترمونها ويقدرونها أكثر من الفترة
السابقة التي قضتها في عملها كقائدة.
كما باتت تعتبر في نظر أغلب الساكنة بمثابة ا ألم الروحية ألنها استطاعت أن
تجسد مفهوم السلطة الحقيقي في تعاملها مع الجميع بنفس اللباقة واالحترام
المتبادل في ما بينها وبين المرتفقين القاصدين الملحقة التي تشرف عليها لقضاء
أغراضهم االدارية بعيدا عن تلك الفئوية التي اعتاد المواطن من قبل رؤيتها في
التعامل مع المسؤولين بالمنطقة.
وتجدر االشارة الى أن السيدة القائدة ، تعاملت خالل فترة الحجر الصحي مع
المخالفين عند زجرها للمخالفات بكل لباقة في التواصل وشرح القانون وخطورة
عدم االنصياع لقرارات الجهات الصحية ببالدنا، مما جعل المخالفين يتقبلون
تدخالتها المبنية على خدمة المجتمع والصالح العام.
وفي هذا الصدد حدثنا مجموعة من الفاعلين الجمعويين في الشأن المحلي
بالمنطقة، بأن القائدة إيمان تعتبر واحدة من رجاالت السلطة الذين استطاعوا
فرض ذواتهم في الميدان على مستوى نفوذهم الترابي وهي الشخصية المكونة
تكوينا حقيقيا على عدة مستويات ما خولها مسايرة االحداث واإلجراءات
القانونية التي يفرضها تسيير االدارة الترابية ولفرض النظام العام.
مظيفا أحدهم، بأن هذه األخيرة بصمت على تاريخ مشرق وحافل بالعطاءات
في محطات عدة منها ” تنزيلها السليم لقرارات السلطات الع مومية حول الجائحة
في بداياتها وفي انفاسها األخيرة “، حيث قادت حمالت توعوية وتحسيسية
بتنسيق مع فعاليات المجتمع المدني وفي تناغم كامل لفرض حظر التجوال بكل
حزم وصرامة ، هذا من جانب.
أما جانب اخر، فلم يفت هؤالء الفاعلين الجمعويين االشادة بلمساتها االجتماعية
التي تركت األثر اإليجابي في نفوس العديد من األسر المعوزة وهي ال مساهمات
االنسانية التي تنم على ما بداخلها من حب للوطن وللمساكين في مقاربة
اجتماعية مبنية على التواصل طيلة فترة مرحلة الجائحة بمساعدة أعوان السلطة
المزاولين لعملهم اليومي معها اللذين كان وا الخيط الرابط بينها وبين الساكنة في
العديد من الخدمات االدارية واالنسانية.
أما الشق الحقوقي، فكان حاضرا و تم احترامه الى حد كبير على مستوى عمالة
بن مسيك وهو ما سجلته بكل فخر و اعتزاز جمعيات المجتمع المدني و المنظمات
ذات االهتمام باعتبارها متتبعا للشأن العام المحلي بالعاصمة االقتصادية للمملكة وهي المقاربة التي تم اعتمادها من لدن وزارة الداخلية و كانت نموذجية تجمع
بين التحسيس والحزم والمقاربة االجتماعية والحقوقية في تنسيق محكم مع باقي
الشركاء، وذلك تحت اإلشراف المباشر واليومي للسيد العامل وبتعليمات من
وزارة الداخلية وكلها تعليمات وأوامر من القيادة الرشيدة للبالد جاللة الملك
محمد السادس حفظه هللا وأعزه.
مما جعل بالدنا تصنف ضمن البلدان األكثر تقدما على عدة مستويات وهذا لم
يأتي من فراغ، بل تحقق بفضل رجاالت سلطة من أمثال السيدة القائدة “إيمان
العمريوي” التي تعتبر نموذجا وإطارا يستحق كل االحترام والتنويه.

عن سمير حنداش

شاهد أيضاً

جلالة الملك يهنئ أمير دولة الكويت نواف الأحمد الجابر الصباح بمناسبة الذكرى الثانية لتوليه مسند إمارة دولة الكويت

الركن السياسي  بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى صاحب السمو الشيخ نواف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.