الرئيسية / مجتمع / "الحملة الأمنية تحاصر فيروس كورونا" مدينة الكارة :

"الحملة الأمنية تحاصر فيروس كورونا" مدينة الكارة :

الصحافة الوطنية     الكارة في 21/04/2020

جريدة الركن السياسي

مدينة الكارة :

“الحملة الأمنية تحاصر فيروس كورونا”

انطلقت الحملة الأمنية لمراقبة تنزيل إجراءات الطوارئ الصحية بتاريخ 20مارس 2020 وهو تاريخ بداية تفعيل مقتضيات الطوارئ الصحية, والتي نصت على إغلاق جميع الفضاءات العمومية والشبه عمومية, والتي كانت تسمح أو تفسح المجال لتجمع عدد كبير من المواطنين الأمر الذي يمكن أن يتسبب في توسيع مجال انتشار الوباء.

مدينة الكارة كباقي ربوع الوطن انخرطت في تفعيل الإجراءات بكل طاقاتها ومكوناتها الأمنية

والجمعوية ،حيث عرفت الحملة تجنيد عناصر الدرك الملكي  والقوات المساعدة تحت إشراف وقيادة ميدانية للسيد باشا المدينة وحضور فعلي لقائد الدرك الملكي، وقد تم تسخير مجموعة من سيارات الدرك الملكي والقوات المساعدة وكذا سيارتي إسعاف لمخاطبة الساكنة وتوعيتهم مواكبة منها لضمان تنزيل فعال لإجراءات الطوارئ الصحية.

بالموازاة مع ذلك كان هناك حرص على تدبير مجموعة من العمليات التي صاحبت العملية الأمنية بما في ذلك:

-تنظيم حركة تبضع المواطنين من خلال توزيع الكارة الى مناطق لتفادي التجمعات الكبيرة.

-مراقبة الأسعار وكذا توفر المواد الغذائية ومحاربة كل أشكال الغش والاحتكار .

ولعل الجانب الأبرز هو تنظيم حملة المساعدات المالية والعينية المخصصة للفئات الهشة، والتي عرفت حركية مهمة وضغطا مكثفا على نقط صرف التعويضات، وهنا تجدر الإشارة إلى العمل الكبير الذي قامت به فئة أعوان السلطة في هذا الجانب.

كما نسجل في هذا السياق اتساع المجال الجغرافي وتعدد روافد المنطقة والتي تجعل الكارة مركزا يستقبل يوميا أعدادا لا يستهان بها من سكان الجماعات والدواوير المجاورة، الشيء الذي يشكل عبئا إضافيا، وعنصرا يتطلب مضاعفة الجهود والكثير من التضحية أمام محدودية الإمكانيات البشرية والمادية

مسألة أخرى تميز عمل الجهات المعنية هو تعاملها الإنساني والراقي وذلك وفق الضوابط الأمنية والقانونية المنصوص عليها في إجراءات الطوارئ الصحية.

كل هذه التدابير المتخذة في مدينة الكارة جعلت الحصيلة الوبائية جيدة جدا ومحصورة إلى حدود اللحظة في حالة واحدة ,تم اكتشافها مبكرا ومحاصرتها من البداية وفق تخطيط محكم ، جعل مدينة الكارة تتجنب أي إمكانية لانتشار الوباء.

نقطة أخرى إيجابية ،رغم أن مدينة الكارة تتواجد على بعد كيلومترات من أكبر بؤرة على الصعيد الوطني لانتشار الفيروس فالأمور تحت السيطرة الكاملة بفضل يقظة السلطات.

فمنذ انطلاق الحملة عمل طاقم الجريدة على تتبع مختلف العمليات وكذا تحركات جميع الفاعلين ميدانيا, ونسجل بكل فخر واعتزاز وقوف السيد الباشا وكذا قائد الدرك الملكي ونجاحهم في تدبير المرحلة بسواعد رجال الدرك الملكي و القوات المساعدة وأعوان السلطة كل من موقع مسؤولياته، رغم صعوبة المهمة وقلة الإمكانيات.

في الأخير فالنتائج هي التي تحكم على حسن تدبير إجراءات الطوارئ الصحية وذلك من خلال عمليات الرصد القبلي والسريع لأي احتمال حالة إصابة بالفيروس، وهو إجراء ساهم بشكل مميز في محاصرة فيروس كورونا ووضع مدينة الكارة في مصاف المدن الخالية من الإصابات المؤكدة أو على الأقل ضمان محدودية الانتشار.

طاقم الجريدة

مدينة الكارة

عن admin

شاهد أيضاً

تعزية في وفاة المرحومة فاطمة المسعودي

من : عائلة الحاج لمنور إلى :. أخي خالد وسعيد وكافة أسرتكم الكريمة سلام الله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *