الرئيسية / مجتمع / أعين لا تنام في ظل حالة الطوارئ وعز الحجر الصحي

أعين لا تنام في ظل حالة الطوارئ وعز الحجر الصحي

الحموشي ورجاله

 أعين لا تنام في ظل حالة الطوارئ وعز الحجر الصحي

 

بقلم: عبد اللطيف قاسم

الامر لا يتعلق برجل واحد أو مجموعة محدودة العدد، بل الواقع يقول بلسان حالهم بانهم الالاف من جنود الخفاء يؤدون مهاهم الوظيفية بكل أمانة وصدق رغم اختلاف الأجهزة الامنية التي ينتمون اليها، حالهم ليس كباقي المواطن العادي، برنامجهم اليومي مملوء بالمفاجئات التي قد تتسبب لهم في بعض الاحيان في التوتر الاسري وغياب الطابع الاجتماعي على محيطهم.

لكن نفسيتهم قوية ولا يؤثر فيها شيء من هذا القبيل كونها تشبعت بحب خدمة الوطن والصالح العام، ابانوا عن كفاءاتهم العالية في عملهم وأكدوا للوطن والمواطن بانهم رجال الشدائد، تكوينهم بالمؤسسة الامنية زادهم من الخبرة في التعامل مع القضايا الكبرى التي تفرضها الظروف المتقلبة داخليا وخارجيا لمواجهة المخاطر المحدقة بالبلاد وبمواطنيه.

انهم رجال الامن الوطني، اللذين يستحقون منا جميعهم كل الاحترام والتقدير على ما أسدوه للبلاد والامة ولا يزالون يقدمونه من خدمات نبيلة وجليلة في ظل حالة الطوارئ التي تفرضها على البلاد تداعيات جائحة وباء كورونا المستجد كوفيد 19، خدمات متنوعة اسدوها للموطنين كافة ومن جميع شرائح المجتمع بدون أي تمييز في ما بينهم طغى عليها الجانب الانساني والتسامح في بعض الاحيان.

لكن لم ولن يغيب عليها جانب من الصرامة في الكثير من التدخلات التي قاموا بها على امتداد اشهر حالة الطوارئ الليلية لفرض القانون واستتباب الامن العام، وهي أمور ضرورية تفرضها عليهم مهامهم الوظيفية.

إلا أنه من المؤكد هو أنه إذا كان تلميذ أو طالب متميز في دراسته مثلا، فهنالك من ورائه استاذ ومدرسة وسلوكيات منضبطة، وهكذا حال أسرة رجال الامن الوطني بجميع أجهزتها الامنية المختلفة.

بحيث نجد مسؤولين كبار في السلك الامني وعلى راسهم السيد عبد اللطيف الحموشي، الرمز رقم 1 في كل صغيرة وكبيرة تتعلق بأمن البلاد داخليا وخارجيا، وهو الذي دخل تاريخ الاجهزة الامنية المغربية في سن ال 40 عاما ويعتبر أصغر مدير عام لجهاز المخابرات الداخلية المعروف بمديرية مراقبة التراب الوطني، والمشهور اختصارا باسم “الديستي”.

الرجل هو ابن مدينة تازة، تلقى تكوينه الجامعي بكلية الحقوق بفاس منارة العلم عبر الازمنة السابقة، ليلتحق بعدها بمركز تكوين الشرطة بالقنيطرة حيث تعلم الابجديات الامنية، ليصبح ضابطا ثم عميدا للشرطة سنة 1993، ثم انتقل الى العمل “المخابراتي” عندما تم تعيينه بالمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني التي كان يشرف عليها آنذاك السيد الجراري.

عبد اللطيف الحموشي، مسؤول من العيار الثقيل يخطط ويدبر وسير الشأن الامني ببلادنا بكل ثقة في النفس تجعله القابض بزمام الامور، يحترم زملائه في العمل بالمؤسسة الامنية وصارم في قراراته بخصوص القضايا الحساسة أمنيا، كما هو الشأن في تعامله الاداري اتجاه المخالفين من الموظفين المنتمين لأسرة الامن الوطني، رجل يحب العمل في سرية بعيدا عن الأنظار وقليلا ما يظهر في المناسبات الرسمية، شخصية لا تحب الميكرو ولا الظهور كثيرا في الصور ولا على الشاشات والمنابر الاعلامية.

كل هذه الكاريزمات التي ذكرناها في وصفنا له تبقى قليلة من حيث شمولية معرفة شخصيته كاملة، اذ يستعين ويعول في مهامه الامنية على أطر شبابية ذات كفاءات عالية ولها تجارب باهرة في الميدان وهم ثمرة نجاح هذا الوطن العزيز في تكوين شبابه، مما أحدث طفرة جديدة وقفزة نوعية في عهده كما يتداول في أروقة المديرية العامة للأمن الوطني. الادارة التي يشهد لها وبها المواطنون محليا، وكذلك بلدان الخارج من حيث جانب استراتيجية العمل الامني المحكم للتصدي للمخاطر الامنية المحدقة بالمغرب على عدة مستويات منها الداخلي والخارجي، وابرزها مكافحة الارهاب ومكافحة الاتجار في المخدرات والجريمة المنظمة.

وعموما، يبقى الرجل وأجهزته الامنية نبراسا لهذا الوطن الغالي على قلوب جميع المغاربة كونهم من يحموننا نهارا وليلا، لا سيما في أيام الجائحة التي استدعت منهم التضحية ونكران الذات خدمة للمجتمع والصالح العام.

 

 

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

تعزية وفاة والدة اخينبا المنديلي احمد

تعزية الحاج ميلود فقري مدير مجلة الركن السياسي والركن الرياضي بإسمي واسم طاقم المجلة تعازينا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *