الرئيسية / ثقافة / التهاب المفاصل العظمي

التهاب المفاصل العظمي

الركن السياسي

أعداد 

مولاي عبدالله المعروفي 

يعتبر الالتهاب المفاصل العظمي شكل من أشكال التهاب المفاصل وهو أكثر شيوعًا، وغالبًا يحدث في مفاصل اليدين والوركين والركبتين، فمع التقدم بالعمر يبدأ غضروف المفصل في الانهيار، ويبدأ العظم الأساسي في التغير، عادة ما تتطور هذه التغييرات ببطء وتزداد سوءًا بمرور الوقت، يمكن أن يسبب الألم والتصلب والتورم، وفي بعض الحالات يتسبب في العجز، ويصبح البعض غير قادرين على القيام بالمهام اليومية أو العمل.
السبب:
مع التقدم في العمر يحدث تآكل في الغضروف المبطن للمفصل (الذي يسمح للمفصل الحركة بسهولة) ويحدث هذا التآكل ببطئ، حيث يؤدي تآكل الغضروف إلى احتكاك عظام المفصل ببعضها البعض؛ مما يسبب الألم والتورم في حركة المفصل، كما قد تنفصل قطع الغضروف المتآكلة وتعيق حركة العظام مما يؤدي لزيادة الألم والتورم والتصلب.
عوامل الخطورة:
هناك بعض العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل العظمي، بما في ذلك:
​كبر السن: لأنهم يستخدمون مفاصلهم لفترة أطول.
النساء أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام من الرجال ، خاصة بعد سن الخمسين.
وجود تاريخ عائلي لحدوث التهاب مفاصل العظمي.
زيادة الوزن أو السمنة: يمكن أن يؤدي الوزن الزائد إلى تفاقم التهاب المفاصل في المفاصل الحاملة للوزن (مثل: الركبتين والوركين والعمود الفقري).
إصابة المفاصل: من المحتمل أن تصاب المفاصل المصابة أو المتضررة أو التي تم حقنها بالستيرويد سابقًا.
يكون الأشخاص الذين لديهم وظائف تتطلب نفس الحركة مرارًا وتكرارًا أكثر عرضة للخطر.
الأعراض:
تتطور الأعراض ببطئ وعادة ما تبدأ بمفصل واحد حيث تشمل:
​ألم عند استخدام المفصل والذي قد يتحسن مع الراحة، بالنسبة لبعض المصابين به وفي المراحل المتأخرة من المرض قد يكون الألم أسوأ في الليل.
تصلب المفصل ويستمر عادة أقل من 30 دقيقة في الصباح أو بعد الراحة لفترة من الوقت.
تورم في المفصل وحوله خاصة بعد تحريك المفصل كثيرًا.
ضعف في القدرة على تحريك المفصل.
الشعور بأن المفصل غير مستقر.
سماع صوت عند تحريك المفصل.
مع تفاقم الأعراض بمرور الوقت ، قد يكون من الصعب القيام ببعض الأنشطة (مثل: صعود الدرج).
قد يدفعك الألم والأعراض الأخرى لالتهاب المفاصل العظمي إلى الشعور بالتعب ومشاكل النوم والأكتئاب
​عند وجود أعراض التهاب المفاصل (مثل: الألم، تصلب أو تورم في واحد أو أكثر من المفاصل).
التهاب المفاصل له أنواع كثيره من الممكن أن يكون هناك أكثر من النوع في وقت واحد.
العلاج:
تضمن أهداف العلاج لالتهاب المفاصل العظمي ما يلي:
​تخفيف الألم والأعراض الأخرى.
تحسين وظيفة المفاصل.
منع المرض من التفاقم.
الحفاظ على جودة حياتك.
وعادةً ما يشمل العلاج ما يلي:
​ممارسة الرياضة حيث يمكن أن تقلل من آلام المفاصل وتيبسها وزيادة المرونة وقوة العضلات، لذا يجب التحدث مع المختص حول برنامج تمرين آمن، كما يجب التذكر بدأ برنامج تمرين ببطء وأخذ الوقت الكافي للتكيف مع المستوى الجديد للنشاط.
تقليل الوزن للمساعدة على تقليل الضغط على المفاصل وتقليل الألم ومنع المزيد من الإصابة وتحسين الحركة في المفصل .
تطور المرض:
​على الرغم من أن العديد من المصابين بالتهاب المفاصل العظمي ليس لديهم أعراض، إلا أن فشل المفصل التدريجي يمكن أن يؤدي في النهاية إلى الألم والعجز.
الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة ممن لديهم التهاب المفاصل هم في خطر متزايد لتطور المرض.
قد يؤدي نقص فيتامين د إلى تطور التهاب المفاصل العظمي.
الوقاية:
لا توجد طريقة مضمونة للوقاية لكن من الممكن التحكم بعوامل الخطر مثل:
​الحفاظ على الوزن الصحي باتباع نمط غذائي
من الطبيعي ملاحظة بعض الألم والتصلب بعد بدء برنامج نشاط بدني جديد، حيث قد يستغرق الأمر من 6 إلى 8 أسابيع حتى تعتاد المفاصل على مستوى النشاط الجديد، حيث أن الإستمرار ببرنامج النشاط البدني سيؤدي إلى تخفيف الألم على المدى الطويل، فعند الشعور بألم:

عن سمير حنداش

شاهد أيضاً

هل تناول الأسماك يسبب ارتفاع ضغط الدم؟

الركن السياسي  يعتبر السمك مصدرا مهما للبروتينات الخالية من الدهون وأحماض أوميغا 3 الدهنية، وهو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *