الرئيسية / مجتمع / لقاء تحسيسي بدار الشباب ليساسفة

لقاء تحسيسي بدار الشباب ليساسفة

بالصور .. لقاء تحسيسي بدار الشباب ليساسفة

لفائدة جمعيات المجتمع المدني بالمنطقة

من تأطير الدكتور: عبد العزيز حنون طبيب مكلف بوضعية فيروس “كوفيد 19” بمندوبية وزارة الصحة بالحي الحسني

 

بقلم: عبد اللطيف قاسم

في اطار اللقاءات التحسيسية التي دأبت على تنظيمها المديرية الاقليمية للشباب والرياضة بعمالات عين الشق الحي الحسني النواصر، وبشراكة مع مندوبية وزارة الصحة بالحي الحسني.

تم تنظيم لقاء تحسيسي مساء يوم السبت 20 شتنبر 2020 بدار الشباب ليساسفة دام مدة خمس ساعات، أطره الدكتور عبد العزيز حنون طبيب مكلف بوضعية فيروس “كوفيد 19” بمندوبية الصحة بالحي الحسني، واستفاد منه ما يزيد على 27 فاعلة وفاعل جمعوي في ظروف صارمة خارج وداخل قاعة العروض من حيث جانب تطبيق شروط التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات الواقية.

وقد تمركز موضوع اللقاء التحسيسي حول المقاربة الاجتماعية لتغيير السلوك تجاه جائحة كورونا، بحيث تطرق الدكتور حنون الى العديد من السلوكيات الاجتماعية الغير المسؤولة التي باتت تشكل الخطر الكبير على الافراد والجماعات مسهمة بذلك في انتقال العدوى بين المواطنين سواء داخل البيوت أو في الساحات والمرافق العمومية، من بينها بالدرجة الاولى الاستهتار الحاصل في صفوف غالبية الناس بخصوص الوجود الواقعي لوباء كورونا مما يفتح الباب لخرق الالتزام بشروط السلامة الصحية.

كما أشار الدكتور حنون دائما، الى أن المقاربة الصحية لوحدها غير كافية للحد من انتشار الوباء داخل فئات عريضة من المجتمع ولا سيما داخل الاحياء الشعبية الآيلة بالسكان والتي تأوي الكثير من العائلات وهم اللذين يتعايشون في محيط عام مساحته ضيقة للغاية، إذ تتطلب الظرفية تضافر الجهود بين جميع الفاعلين المحليين من مجتمع مدني وهيئات صحية ومؤسسات تربوية وأمنية وسلطات محلية وغيرها من أجل التدخل المباشر والقيام بحملات تحسيسية على أرض الميدان من خلال وضع استراتيجية عمل يجسدها برنامج متكامل مسطر على المدى البعيد يخص التوعية الاجتماعية باعتبارها المدخل الرئيسي واللبنة الاساسية لزرع الثقة المفقودة عند الكثيرين للتصديق بالأمر الواقعي بالوباء وقطعهم الشك باليقين ومن هنا ستكون الانطلاقة الحقيقية للحد من تفشي الوباء داخل المجتمع.     

أما بعض الفاعلين الجمعويين، فقد كانت تدخلاتهم تصب في الالقاء باللوم على المسؤولين بمندوبية وزارة الصحة بالمنطقة وخصوصا في ما يتعلق باللامبالاة التي هي حاصلة بالمستشفى الاقليمي الحسني.

بحيث يؤكد الفاعلين الجمعويين دائما، على أن العشوائية بالمستشفى المذكور هي سيدة الموقف في كل شيء بداية من اغلاق أبواب التواصل معهم بعدما كانت مطالبهم تقتصر على متابعتهم للعديد من الاشخاص المصابين بالفيروس المنحدرين من الاحياء الشعبية التي يقطنون بها لتقديم يد المساعدة لهم لا غير، بالإضافة الى سوء المعاملة التي يتعرض لها مرضى “كوفيد 19” داخل المستشفى وزد على ذلك عدم تمكين غالبيتهم من الادوية المخصصة لهم بالمجان والاكتفاء في العديد من المرات بتسليم المرضى الوصفة الطبية لا غير وتركهم في حالهم دون مراعات حالاتهم النفسية والاجتماعية، فما بك متابعة حالتهم الصحية أيام الحجر المنزلي الذي فرضته عليهم الضرورة، وهي في نظر الفاعلين المحليين من بين الأشياء التي ساهمت في تفشي الفيروس على مستوى النفوذ الترابي لعمالة مقاطعة الحي الحسني في الأسابيع الاخيرة.

عن admin

شاهد أيضاً

عامل اقليم النواصر يتراس مراسيم الانصات للخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش المجيد

عامل اقليم النواصر يتراس مراسيم الانصات للخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش المجيد بمناسبة عيد العرش …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *