يشهد الوسط الثقافي في السنغال قريبًا حدثًا أدبيًا بارزًا يتمثل في صدور وتوزيع مؤلفين جديدين باللغة الفرنسية عن دار النشر والتوزيع الدولية نياجارا، من تأليف الكاتب والصحفي المغربي محمد مقتد، المعروف بمقالاته الدولية المدافعة عن المملكة المغربية ورموزها المقدسة.
المؤلف الأول، المكوّن من 342 صفحة، يحمل عنوان:
«Pas de Maroc sans Roi» (لا مغرب بدون ملك)
ويُعدّ عملاً فكريًا عميقًا يبرز وعي المغاربة الراسخ بأهمية وجود الملك إلى جانب شعبه وعلى رأس مؤسسات البلاد، باعتباره ضمانة للاستقرار والطمأنينة، انطلاقًا من شرعية متجذّرة في الإيمان الشعبي، والمصداقية الدينية، والامتداد التاريخي للمملكة.

أما المؤلف الثاني، المكوّن من 285 صفحة، فيحمل عنوان:
«Réflexions sur le Voyage de l’Âme et de la Miséricorde entre le Royaume du Maroc et la Tijaniya du Sénégal»
(تأملات في سفر الروح والرحمة بين المملكة المغربية والتيجانية السنغالية)
ويتناول هذا الكتاب العلاقة الروحية العميقة بين المغرب والطريقة التيجانية في السنغال، من خلال قصائد وتحليلات تُبرز نظرة الملوك المغاربة الشرفاء إلى هذه الطريقة، وفهم المريدين السنغاليين لدور التاج الملكي المغربي في ترسيخ هذا الارتباط الروحي والإنساني، الذي يشكل نموذجًا متفردًا في العلاقات المغربية-السنغالية على مدى عقود.
إنها مؤلفات تجمع بين الروح والعقل، التاريخ والحكمة، المغرب والسنغال، مقدمة بلغة فرنسية راقية تعكس عمق الفكر المغربي وروح الانفتاح الإفريقي.
المؤلفان متاحان قريبًا في الأسواق والمكتبات الكبرى بالسنغال أولًا، ثم في باقي الدول.
