المكتب الإقليمي لجمعية مديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب فرع مراكش يدق ناقوس الخطر.

 

اصدرالمكتب الإقليمي لجمعية مديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب.فرع مراكش بلاغا ناريا حول الأوضاع المهنية والماديةالمقلقة لمديري ومديرات المؤسسات التعليمية واطرها الإدارية خاصة هيئة المتصرفين.وفيما يلي نص البلاغ؛

من خلال تتبع المكتب الإقليمي لجمعية مديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب -فرع مراكش، للأوضاع التربوية والإدارية بمؤسسات التعليم الثانوي بسلكيه، وبناء على تواصله المستمر مع السادة أعضاء الجمعية، عقد اجتماعا، تدارس من خلاله أوضاع المتصرف التربوي بشكل عام، والمديرين على وجه الخصوص، وبعد نقاش مسؤول، استحضر فيه أعضاء المكتب حقوق هذه الفئة والواقع الذي تشتغل فيه، تم تسجيل ماي ـلي:
1- الخصاص المهول في الموارد البشرية الإدارية بمعظم المؤسسات التعليمية، مما ينعكس سلبا على السير العادي للمؤسسات، ويثقل كاهل المديرات والمديرين بالتعليم الثانوي بسلكيه.
2- الاكتظاظ بالأقسام بتقليص البنيات التربوية لعدم تناسبها مع البنيات المادية .
3- التماطل والتسويف الذي طال المستحقات المالية للمديرات والمديرين:
• عدم صرف تعويضات نقل مواضيع الامتحانات لثلاثة مواسم دراسية متتالية، مع هزالتها مقارنة بتضحيات رؤساء المراكز.
• عدم صرف التعويضات عن الأعباء الإضافية، رغم توقيع الوضعيات لأزيد من شهر .
• عدم صرف تعويضات الامتحانات الإشهادية لحدود الساعة .
• عدم صرف التعويضات الجزافية الخاصة بالشطر الأول من سنة 2026 .
4- ضعف التجهيزات واهتراؤها، بل عدم توفرها في بعض المؤسسات .
وأمام هذا الوضع المزري يعلن المكتب :
• تثمينه للجهود المبذولة من طرف السيدات والسادة
المديرين، لإنجاح جميع المحطات ابتداء من الدخول المدرس ي وانتهاء بالامتحانات الوطنية والجهوية والإقليمية والمحلية، بحس عال من المسؤولية ونكران الذات.
• رفضه لسياسة التماطل والتسويف والاقصاء الذي تنهجه الإدارة اتجاه مكتب الجمعية رغم كونها شريكا مهنيا أساسيا محليا وجهويا ووطنيا، ورغم الدور الاستراتيجي للمدير في تنزيل مشاريع الإصلاح.
• دعوته كافة مديرات ومديري الثانوي بسلكيه بمراكش، إلى رص الصفوف والالتفاف حول إطارهم العتيد، جمعية مديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب .
• عزمه الدخول في برنامج احتجاجي تصعيدي، ردا على سياسة الاقصاء والتهميش، تحصينا للمكتسبات وتحقيقا للمطالب .
• إشادته بالدور المحوري للإطارات النقابية، ودعوته لها إلى الترافع والتضامن مع الجمعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكنك النسخ