تستعد جمعية أفود للتنمية والثقافة لتنظيم الدورة الثانية من مهرجان «تيكيوت»، يومي 15 و16 غشت 2026، ابتداءً من الساعة العاشرة ليلاً، بدوار أفود، جماعة أربعاء الساحل بإقليم تزنيت، في احتفالية فنية وثقافية تحتفي بالمواهب والتفوق الدراسي، ويعزز تنشيط الحياة المحلية ويكرّس «تيكيوت» كموعد سنوي للفرح والاحتفاء.
وفي تصريح صحافي للنهار المغربية، أكد المدير الفني للمهرجان، الفنان سعيد باحوس، أن «تيكيوت» ليس مجرد تظاهرة للفرجة، وإنما هو موعد ثقافي وفني وترفيهي يروم تنشيط الحياة المحلية وخلق فضاء مفتوح أمام الساكنة، خصوصاً الأطفال والشباب، للقاء والتفاعل والاستمتاع بالفن، إلى جانب تشجيع المواهب والاحتفاء بالمتفوقين دراسياً.
وأوضح سعيد باحوس أن اختيار تنويع فقرات الدورة الثانية جاء بهدف الاستجابة لمختلف الأذواق والفئات العمرية، حيث أعدت الجمعية برنامجاً يجمع بين تكريم فعاليات محلية، وأنشطة موسيقية وكوميدية وترفيهية، بمشاركة الفنان سعيد باحوس، والكوميدي محمد قيمرون، والفرقة الفلكلورية «عواد أحواش أيت بعمران»، فضلاً عن فقرات موسيقية وتنشيطية بمشاركة «DJ Kote»، إلى جانب عروض ترفيهية وبهلوانية موجهة للأطفال.
وأضاف المدير الفني أن المهرجان يولي أهمية خاصة للجانب التربوي والاجتماعي، من خلال تخصيص مبادرة للاحتفاء بالأطفال والتلاميذ المتفوقين دراسياً وتوزيع جوائز عليهم، معتبراً أن هذه الالتفاتة تحمل رسالة واضحة مفادها أن التفوق والاجتهاد يستحقان التشجيع والاحتفاء، وأن الاستثمار في الناشئة لا يقتصر على توفير لحظات الترفيه، بل يشمل أيضاً تحفيزهم على مواصلة مسارهم الدراسي وتحقيق المزيد من التميز.
وأشار باحوس إلى أن جمعية أفود للتنمية والثقافة تراهن من خلال هذه الدورة على جعل المهرجان فضاءً يلتقي فيه الفنانون والمواهب والجمهور والأطفال والشباب، بما يساهم في خلق دينامية ثقافية واجتماعية داخل المنطقة، ويفتح المجال أمام الطاقات المحلية للتعبير وإبراز قدراتها.

وأكد أن العمل الجمعوي يظل رافعة أساسية لتنشيط الحياة المحلية، خصوصاً عندما يرتبط بالمبادرات الثقافية والفنية والاجتماعية التي تكون قريبة من المواطنين وتستجيب لانتظاراتهم، مشيراً إلى أن تنظيم مثل هذه التظاهرات يساهم في تعزيز التواصل والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع، ويمنح للمناطق القروية فرصاً أكبر للاستفادة من الفعل الثقافي والفني.
وختم المدير الفني للمهرجان تصريحه بالتأكيد على أن طموح جمعية أفود لا يتوقف عند تنظيم دورة ثانية ناجحة، وإنما يتطلع إلى ترسيخ «تيكيوت» كموعد سنوي قار يحتفي بالثقافة والفن والتفوق والفرح الجماعي والمباذرات الجمعوية الجادة، معرباً عن أمله في أن يتحول دوار أفود خلال يومي المهرجان إلى فضاء نابض بالحياة، يجمع الساكنة والضيوف والفنانين والأطفال والشباب في أجواء احتفالية تعكس غنى المنطقة وروحها التضامنية، وتمنح المبادرات المحلية مزيداً من الإشعاع والاستمرارية.
