عزالدين بلبلاج
في استعراض قوي لروحها النضالية، خلدت الشغيلة التعليمية المنضوية تحت لواء الجامعة الحرة للتعليم (UGTM) بمديرية ابن امسيك بجهة الدار البيضاء سطات، ذكرى فاتح ماي 2026، موجهة رسائل نقابية حازمة تحت شعار: “نبل في الخطاب.. وقوة في الإنجاز”.
وأكد المكتب الإقليمي للجامعة الحرة للتعليم بابن امسيك أن هذه المحطة هي “تجديد للعهد” مع الشغيلة، ورد صريح على “خطابات الأوهام” و”الإشاعات المغرضة”. وأوضح البيان أن النقابة اختارت الميدان والتواصل المباشر والواضح رداً على “أساليب التبخيس” التي تنهجها بعض الأطراف، مشدداً على أن الالتزام بالعمل الجاد والمواقف الثابتة هو ما يمنح الجامعة ريادتها.
وشدد المكتب الإقليمي على أن قوة الجامعة تكمن في ترافعها المسؤول عن الملفات العادلة، بعيداً عن الشعارات الجوفاء. وأكد أن الالتزام بالقوانين والمواثيق ووضع مصلحة نساء ورجال التعليم فوق كل اعتبار هو المحرك الأساسي، معتبرين أن “النتائج الملموسة هي الرد الأبلغ على كل محاولات التشويش”.
وفي التفاتة تكريمية خاصة، وجه المكتب الإقليمي تحية نضالية حارة للمرأة العاملة بقطاع التعليم بمديرية ابن امسيك، مشيداً بتضحياتها وعطائها المستمر في خدمة المدرسة العمومية. وأكد المكتب اعتزازه الكبير بهذه الطاقات النسائية المناضلة التي تجسد الهوية الحقيقية للجامعة الحرة للتعليم، مجدداً دعمه المطلق لكل النساء العاملات في الحقل التربوي.
واختُتم البلاغ بالتأكيد على أن الجامعة الحرة للتعليم بجهة الدار البيضاء – سطات، وبكافة ربوع الوطن، ستبقى مستمرة في أداء أدوارها الطليعية بروح نقابية راقية، وفاءً لمبادئ الاتحاد العام للشغالين بالمغرب.
عاشت الجامعة الحرة للتعليم
عاش الاتحاد العام للشغالين بالمغرب
