سيدي رحال.. تضافر الجهود للتصدي لآفة الأزبال والكلاب الضالة

 

بعد المعاناة التي عاشها إقليم سيدي رحال، جراء تراكم الأزبال وانتشار الكلاب الضالة، وما رافق ذلك من مخاطر صحية وبيئية أقلقت الساكنة، خصوصًا بالمجمع السكني ديار الشاطئ التابع لمجموعة الكتاني، بدأت بوادر انفراج تلوح في الأفق بفضل تدخل عدد من الغيورين على المنطقة.

وقد ساهمت السلطات المحلية، وعلى رأسها رئيس جماعة سيدي رحال، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني والجمعيات المحلية، في التصدي لهذه المشاكل والحد من آثارها، من خلال تكثيف الجهود للتعامل مع النفايات والكلاب الضالة التي أصبحت تؤرق الساكنة منذ مدة.

ولا يسعنا أمام هذه المبادرات إلا أن نثمن كل الجهود المبذولة، وأن نشكر كل من ساهم من قريب أو بعيد في معالجة هذه الوضعية، لأن الحفاظ على نظافة المنطقة وسلامة المواطنين مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون السلطات والمجتمع المدني والساكنة.

وفي المقابل، تبقى الحاجة قائمة إلى المزيد من التدخلات والتتبع المستمر، خصوصًا بالمناطق التابعة لجماعة السوالم الطريفية بحد السوالم، حتى لا تعود هذه المشاكل من جديد، وحتى تصبح معالجة الأزبال والكلاب الضالة عملاً مستمرًا وليس مجرد تدخل ظرفي.

إن ساكنة سيدي رحال وديار الشاطئ تستحق فضاءً نظيفًا وآمنًا، وهو ما يتطلب يقظة دائمة وتنسيقًا متواصلًا بين جميع المتدخلين، تفاديًا لتكرار نفس المعاناة مستقبلًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكنك النسخ